المغرب القوي بخبرته ومقاربته المندمجة صاغ إجابة شاملة ضد الإرهاب

النبأ / و م ع /

قالت سفيرة المغرب في السويد أمينة بوعياش، إنه بفضل خبرته الطويلة ومقاربته المندمجة في محاربة التشدد والتطرف
حيث تمكن المغرب، من خلال المتدخلين المؤسساتيين والمجتمع المدني والفاعلين المحليين، من صياغة إجابة شاملة ضد “التهديد العالمي للإرهاب”.وأوضحت السيدة بوعياش، خلال ندوة نظمها معهد “نورديك أفريكا”، أول أمس الاثنين في جامعة أوبسالا، حول موضوع “شمال إفريقيا ودول جنوب الصحراء”، “إننا نواجه تحديات كبيرة، من ضمنها الإرهاب وهيمنة الجماعات الجهادية، التي لديها في بعض الحالات موارد أكثر من الدول ذاتها”.وأشارت الدبلوماسية المغربية إلى أن “المغرب، الذي يعتبر أن المقاربات الفردية والمنفصلة للبلدان ليس لها تأثير حقيقي، يدعو إلى اتباع مقاربة شاملة وجماعية”، مؤكدة أن هذه المقاربة كانت وراء انتخاب المغرب، إلى جانب هولندا، وبالإجماع في ماي 2015 للرئاسة المشتركة للمنتدى العالمي لمحاربة الإرهاب.وأبرزت أن المغرب، القوي بالخطوة الشاملة التي أظهرت نجاعتها في العديد من أوجهها الوقائية، قام في وقت مبكر بتصحيح الثغرات الاجتماعية والاقتصادية التي تغدي الإرهاب.وقالت إن المغرب، البلد المضيف لمؤتمر الأطراف حول الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة الخاصة بالتغيرات المناخية (كوب 22) بمراكش، لم يدخر جهدا في تقاسم خبراته وتجاربه مع نظرائه في الجنوب، وعلى الخصوص في إفريقيا، وهو ما اتضح من خلال عقد ولأول مرة، قمة إفريقيا للعمل، بحضور 34 رئيس دولة وحكومة على هامش مؤتمر (كوب 22).وذكرت بالعديد من المشاريع التي انخرط فيها المغرب إلى جانب نظرائه الأفارقة، من خلال على الخصوص مبادرة “تكييف الفلاحة الإفريقية”، ومخطط المغرب الأخضر، وكذا العديد من التزامات المملكة المتعددة في العديد من الجبهات خدمة للتنمية المستدامة والسلام.وقالت “لقد اضطلع المغرب دائما بدور كبير من أجل تعزيز السلام والتنمية المستدامة، كوسيلة لمواجهة عدم الاستقرار وهشاشة الدول على مستوى القارة. ويقوم بدور بارز في مجال حل النزاعات وتحقيق الاستقرار بعد الصراع”.واعتبرت أن المغرب، الذي شارك بنشاط منذ استقلاله في الجهود المتعددة الأطراف في خدمة السلام والأمن في إفريقيا والعالم، ليس في حاجة لإظهار تصنيفه العالمي، فهو في المرتبة 18 على المستوى العالمي، وال11 على الصعيد الافريقي، والثاني في المنطقة العربية، ولديه 1469 جندي في خدمة ثلاث بعثات للأمم المتحدة في الكوت ديفوار، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وجمهورية إفريقيا الوسطى.وقالت إن المملكة، التي تركز جهودها على “الأمن الروحي”، تعتبر أن من شأن بذل الجهود المشتركة وتعزيز الحوار، إيجاد إجابات مناسبة لتعقيدات الوقت الحالي، مبرزة أن “المغرب يعمل على تأكيد المثل العليا للإسلام المتسامح وللعيش المشترك”.وخلصت الدبلوماسية المغربية إلى أن “الرؤية المغربية بسيطة في جوهرها، إذ يتعلق الأمر بالتزام لتقاسم خبرة طويلة، والتعلم من الآخرين والعمل مع إفريقيا”.

شاهد أيضاً

«محاولة اغتيال عادل إمام في ليبيا على يد القذافي»: «فشلت الخطة في اللحظات الأخيرة»

عن لايت قصص كثيرة ترددت على ألسنة البعض، حول محاولات الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، اغتيال ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *